الاثنين، 20 أغسطس 2012

http://www.alnoor.se/article.asp?id=165685
اوقفوا مثل هكذا برامج!!
من منا لم يتابع ( برنامج فطوركم علينه ) ، الذي يبث عبر قناة الشرقيه الفضائية، البرنامج كان يهدف إلى مساعدة العوائل المحتاجة والمتعففة في نفس الوقت ، لا شك إنها مشكورة ، حتى وإنْ كانت النكهة الدعائية تفوح من البرنامج ، لكن الملفت للنظر حقا هوأمر مقدمة البرنامج ، كانت فقيرة المؤهلات التي تسمح لها بان تقدم مثل هذا البرنامج ، حقا كانت بعض اسئلتها مثيرة وصادمة للغاية ، تُرى أي مفارقة والبرنامج يهدف مساعدة ذوي اليد القصيرة ، المعففة في نفس الوقت ، فيما تسال مقدمة البرنامج ربة البيت ( أيهما افضل التنور الطيني أم الغازي ) ! سؤال ليس في محله ، بل سؤال صادم ، من كان يسمع حوار المقدمة يستنتج بانها سيدة قادمة من عمق اوربا ! ، هل حقا كانت تسال ضيف البرنامج عن اسرار الخبز في الفرن الطيني ؟ كيف يتحمص ، هل تقلبيه في الأثناء ، كم يستغرق شواء الرغيف الواحد ؟
أم سجاد ضيف البرنامج ، من محافظة النجف الاشرف وجدت نفسها في وضع محرج للغاية ، كم مضى من الوقت لم يدخل اللحم الى مائدتكم؟ هذا السؤال يحرج كل صاحب مروءة ، فكيف إذا كان متوجها إلى من لم يذق اللحم سوى مرة في الشهرين على سبيل المثال وفعلا كان جواب ام سجاد مذ شهرين لم تشتريه؟
ليس من رسالة الاعلام هتك الاسرار الداخلية للبيوت ، أليس كذلك يا قنواتنا اي قناة تهين وترخص وتذل مواطنيها وتبثهه على الملأ ؟ ايضا الهدايا وفقرتها كانت هي الأخرى محل امتحان خبرة مقدمة البرنامج الكريمة ، كانت موضوع سؤال ، حزورة عن فقرة الهدايا المقدمه من قبل القناة ، هل غير العازة تجعل هذه العوائل تتحمل كل هذا العنت والمس الجارح بشكل وآخر ... ؟ وما يسأل الضيف والافت للنظر اغلبهم ايضا فقيري ثقافه وواضح من خلال الاجابات محرج في نفس الوقت وتاتي المقدمه مرة اخرى لتسئلهم ماذا تقول للقناة ؟وماهو رائيك ؟ وسؤالي المطروح الى من هو اعلى من المقدمه اين السيد المخرج والمنتج من هذه الترهات والسفه في التقديم والاستهتار بمشاعر المتعففين وتوجيهها في الحلقه المقبله بعدم طرح هكذا اسئله وطريقة التقديم و اقتصاص الغير منطقي للعرض .. عليه من هو المسؤؤل عن كرامة تلك الاسر ؟ماذا تبقى للإنسان العراقي من كرامة ؟ سؤال مطروح حقا ونحن نعايش إعلاميا مثل هذه المفارقات المحزنة ؟ هل من وقفة إعلامية جادة لايقاف مثل هذا السفه ؟ولا اخص بذلك فقط قناة معينه او اذاعه معينه نجد كثير الكثير من تلك النماذج التي تهين وتسفه المشاهد او المستمع..

د. نور القيسي

الخميس، 3 مايو 2012

http://ns1.almothaqaf.com/index.php/reports/63568.html

البحوث الجاهزة فايروس يضرب العصب التعليمي /د. نور القيسي



تحقيق بالاشتراك مع:
غزوان الجسمي
  
تتطلب المرحلة الأخيرة من الدراسة الجامعية إعداد الطالب لبحث التخرج، لكن الملاحظ في الآونة الأخيرة أن الكثير من الطلبة لم يجهدوا أنفسهم في كتابة بحوث علمية رصينة، وإنما أخذوا يقدمون بحوث سبق وان قدمت في السنوات السابقة من طلبة آخرين .هذه الظاهرة التي أخذت تتفشى في الأوساط الجامعية تصيب الحركة العلمية بشلل تام مما يستدعي من الجهات المعنية التدخل لإيقافها .

(....) سلطت الضوء على هذه الظاهرة لمعرفة أسبابها واثارها...

أماكن للبيع
تنتشر في عموم المناطق وخصوصاً قرب مجمعات الكليات مكاتب تستخدم الانترنت لتقديم بحوث جاهزة مقابل نظير مادي يختلف من مكتب إلى آخر، وبيّن (مهند) صاحب مكتبه أهلية متخصصة لبيع البحوث الجاهزة أن عملية الإقبال على شراء البحوث الجاهزة تبدأ مع بداية الفصل الثاني للدراسة ، موضحا ً ان عملية إعداد البحوث تقتصر على تقديم عنوان للبحث وفي أي اختصاص من  الطالب ليتم بعد ذلك البحث في تفاصيله من على شبكة الانترنت وتقديمه إليه في مدة شهر كحدٍ اقصى بعد تقديم العنوان، وأضاف قائلاً ان هذه البحوث هي نفسها يتم تخزينها وذلك لتقديمها إلى طلبة المراحل المنتهية في السنوات المقبلة بعد تغيير اسم الباحث والإهداء فقط !!!!!
  
 البحوث الجاهزة إفشال للعملية التعليمية
الدكتور خالد جمال أستاذ في كلية التربية ابن رشد يصف البحوث الجاهزة بأنها إفشال للعملية التعليمية في العراق ويشير إلى أن السبب الرئيس لانتشار هذه الظاهرة هو المكاتب  التي تُزوّد الطلبة بالبحوث الجاهزة  مقابل مبلغ ٍ مادي فضلاً عن عدم مبالاة من المشرفين لما يقدّمه الطلبة من بحوث يستلزم أن تكون بحوثاً علمية رصينة وعلى مستوىً عالٍ يمكن الاستفادة منها وبالتالي هذه المسببات جعلت الطلبة يعتقدون بأن كتابة بحث التخرج يُعد تسقيط فرض وليس عملاً أساسياً لنيل شهادة البكالوريوس .

 حلول للحد من الظاهره
الدكتور ناهض عميد كلية الإعلام في الجامعة العراقية أشار إلى أن الكلية قد اعتمدت العديد من الخطوات للحد من هذه الظاهرة، وتتمثل هذه الإجراءات بتزويد الطلبة لعناوين بحوث جديدة وغير معمول بها في السابق، وبالتالي يصعب على المكاتب البحث في تلك المواضيع الجديدة مما يجعل الطالب مجبراً للتوجه الى المكتبات في الجامعات للبحث عن مصادر تخص بحوثهم بالإضافة الى الضغط على المشرفين لضرورة متابعتهم بحوث الطلاب خطوة بخطوة من اجل ان تكون رصينه يستفاد منها، معللاً سبب انتشار هذه البحوث هو ضعف مستوى الطلبة وعدم قدرتهم على كتابة بحث التخرج مما يدعوهم الى التوجه للمكاتب الأهلية .

غياب التشريعات القانونية
الدكتوره بشرى العبيدي أستاذة القانون تصف البحوث الجاهزة بأنها سرقة نتاج وجهود الآخرين،وتشير إلى أن القانون العراقي  لا يحتوي نصا جنائياً يعاقب على سرقة حق المؤلف إلا من ناحية واحدة وهي سرقة الأوراق والأفكار المدوّنة على ورق،وتضيف أننا في كلية القانون تم اتخاذ عدد من الوسائل لمنع ظاهرة البحوث الجاهزة وتتمثل بتقسيم الطلبة على مواضيع مختلفة يتم البحث فيها تختلف جذرياً عن المواضيع السابقة التي تم إعطاؤها إلى الطلبة المتخرجين ولهذا ما يبحثه الطالب هذه السنة لم يتم بحثه سابقا ً، وتعطي مثال بان طلبة القسم الجنائي يطلب منهم جلب قرارات قضائية حديثة من المحاكم ويتم التعليق عليها من قبلهم وبالتالي هذه القرارات القضائية حدثت في هذه السنة وهي حديثة وغير مطروقة سابقاً . أما عن الحلول التي يجب اتخاذها من الكليات لتلافي هذه الظاهرة التي تؤثر على المستوى التعليمي والبحثي للطلبة . فمن الضروري مناقشة طلبة البحوث مناقشة مستفيضة في كل مراحل البحث بالإضافة الى إدخال أساليب حديثة للمناقشة وليست أساليب قديمة عفا عليها الزمن، لأنها تَعد الأسهل للطالب

 الطلبة ... ودواعي الانتشار
 (تغريد علي) طالبة كلية الآداب تلقي اللوم على الكليات كونها السبب الرئيس في تدني مستوى الطلبة بخصوص كتابة بحوث التخرج من خلال عدم تدريس مادة (مناهج البحوث) التي تختص بهذا المجال سوى في مرحلة واحده فقط، وهذا لا يكفي لعمل بحوث رصينة .

 (عبد الجبار ستار) طالب في كلية تربية ابن الهيثم فقد عزا انتشار ظاهرة البحوث الجاهزة  إلى قلة المصادر والوضع الأمني المتردي، وكذلك الارتباط بالعمل حال إلى انقطاع اغلب الطلبة  عن التواصل في الدوام في ظل مادة واحدة تدرس في مرحلة دراسية واحدة مما يدفعهم إلى تقديم بحوث جاهزة دون أن يعوا أهمية كتابة بحوث التخرج .

الطالبة (سماره عماد) تصف هذه الظاهرة بالسيئة وهي تصيب العملية التعليمية بالشلل مالم تتدخل الأوساط الأكاديمية إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة للقضاء عليها ، وتَعلل سببا اخرلتفاقهما ليس الطالب وحده هومسؤؤل بل عدم متابعة البعض من الأساتذة المشرفين على بحوث الطلبة خطوة بخطوة في ظل عدم مناقشة لمعظم البحوث المقدمة من لجان متخصصة في ذلك جعل هذه الظاهرة تتفاقم إلى حد كبيرة .

(طيبه علي) تذكر إن طرق التدريس لازالت قديمه وغير محدثه وطلب البحث إجراء روتيني فقط والطالب والأستاذ على دراية بذلك أضافه إلى إن الظروف التي يمر بها المجتمع من ضغوط فاغلبنا يعمل ويدرس في نفس الوقت والبحث المطلوب لايزيد من ذلك القدر العلمي للطالب يفضل لو يغير بإجراء اخريتلف قاعدة الرتابة والانظمه التي اعتقد في باقي إنحاء العالم تلاشت فهناك طرق أفضل لضمان عدم شلل العملية التدريسية تكمن في إعطاء المادة حقها، اختصار الكثير من المواد التي تكون فقط تكملة عدد وليست ضمن اختصاص المادة، بذلك يتوفر وقت للطالب يؤدي لاستيعاب المادة وتوفير زمن للأستاذ بدل من الملل الذي يصيب وقت المحاضرة .
  

الثلاثاء، 6 مارس 2012

http://almothaqaf.com/index.php/hewar/61279.html

لقاء مع المخرج المسرحي الاستاذ جبار جودي / نور القيسي




1- كيف يقدم الأستاذ جبار جودي نفسه لقراء صحيفتنا؟
- من مواليد مدينة المشخاب في النجف .. دبلوم وبكالوريوس إخراج مسرحي،
ماجستير تقنيات مسرحيه .. اعمل في مجال المسرح مخرجا ومصمما سنغرافيا .. واعمل في مجال التلفزيون ممثلا ومديرا فنيا ومدير للتصوير ومديرا للإنتاج

2- لك نشاطات تلفزيونية وأخرى مسرحية، أين يجد جبار جودي نفسه أكثر؟
- كل مجال عمل فني فيه مسحه للعطاء والإبداع أجد نفسي فيه

3- هل تعتقد بضرورة التحصيل الدراسي للفنان، أم موهبته الفنية كافية؟
- طبعا الموهبة جدا مهمة لأن الفن مرتبط بالإبداع، والتحصيل الدراسي لايكف وحده، لكن الدراسة جدا مهمة للفنان لصقل موهبته ويحفزطاقاته إي ترتبط الموهبة بالتقدم العلمي والوعي

4- بمن تأثر جبار جودي في إعماله الفنية؟ ومدى تأثره بشكسبير كما هو المعروف عنك؟
- إنا لم اتاثر بأحد، لأنني بنيت نفسي بنفسي من الصفر، بدأت قادما من المحافظات سوى إنني أحب المسرح وأحب الفن واستطعت خلال هذه السنوات إن اشق طريقي إلى مراحل متقدمه من العمل الفني..
إما بالنسبة لشكسبير فهو عالم قائم بذاته لايشبهه عالم أخركما لماركيز في الواقعية السحرية، فشكسبير يمتلك من اللغة مالا يمتلكها احد من الكتاب في تاريخ المسرح بشكل عام وهذا سر ديمومة شكسبير .. انه تناول مواضيع نجدها إلى ألان على الساحة مؤثره في جميع الإعمال المسرحية ولازالت تشتغل بنفس الروحية وكأنها كتبت لهذا العصر
 jabar
5- كيف تقيم مسيرة المسرح العراقي في ظل الظروف التي يمر بها البلد؟؟
- المسرح العراقي تعرض ويتعرض إلى انتكاسات خطيرة وابرز هذه الانتكاسات غياب الدعم وغياب ألخطه الواضحة من قبل ألدوله لذلك نتمنى إن يكون للحكومة رأي أخر

6- الطاقات الشابة ثروة ثمينة، فهل لديكم برامج لاحتضانها؟
- بالتأكيد على مستوى دائرة السينما والمسرح بدأنا نستقطب العناصر الشابة على الرغم إننا مكبلون بقوانين عديدة في الاداره وعدم التعين وعدم التعاقد وعدم ترويج معاملات التعاقد لذا عندما يتقاعد موظف لا نجد له بديلا وهذه مشكله .. لكننا نحاول بشتى الطرق الحصول على موافقة الوزير أو الوكيل من اجل جلب هؤلاء الشباب لساحة العمل الفني .

7- لاحظنا اهتمام أكبر بالفانيين العرب من قبل الجهات المسؤولة، رغم وجود كوادر عراقية مهمة، كيف تفسر ذلك؟؟
- لا ضير من التشارك والتلاقح بين الممثل العراقي والعربي لانه سيكون خبره جديدة، وبرأيي ان هذا ينعكس على الإنتاج لإغراض تسويقية .

8- يشكو الفنانون العراقيون من قلة الأجور مقارنة بزملائهم في إنحاء الوطن العربي، لماذا؟
- هذا الموضوع ليس بجديد ويحز بالنفس لان الممثلين في باقي الأقطار تقف خلفهم نقابات تدافع عن حقوقهم وتضع لهم شروطا من اجل العمل الصحيح بينما في العراق إذا اختلف الممثل مع المنتج يحسم الأمر ولا يجد من يطالب بحقه .. لا توجد لدينا جهات نقابيه تسند العمل الفني والممثل.

9- هل هناك ضمانات للفنان العراقي، كراتب تقاعدي، أو حيازة ارض سكنية؟
- على المستوى الحكومي نعم الفنان الموظف يحصل على راتب تقاعد أو قطعة ارض حسب القانون المدني.

10- حضور العنصر النسوي ضعيف في الإعمال التمثيلية العراقية، ما هو السبب في ذلك، علما إن الفرص متاحة لها؟
- هذه مشكله كبيره يعاني منها قطاع المسرح والتلفزيون لأنه فعلا هناك نقص حاد في العنصر النسوي ونخشى على المسرح العراقي أن ينحى منحى ذكوري لأنه لا توجد دماء جديدة، نمزج بها العمل الفني لكن نحن كإدارة سينما ومسرح جادون تماما في حل هذه المشكلة .

11- هل الإفرازات السياسية كانت (برأيك) حافزا للإبداع، أم ساهمت في هبوط مستوى الأداء الفني؟
- ألدوله العراقية هبطت على جميع المجالات .. لا على مستوى الفن فقط لان ما ينطبق على الفن ينطبق على المجالات الأخرى والعكس للأسف الكثير من أقطاب الحكومة لا يريدون الفن ولا يردون المثقف ولا يردون أي شئ من هذا القبيل .

12- هل أنت في طريقك للعالمية؟ ماهو دليلك على ذلك؟
- ربما ألان إنا اعمل كمصمم دزاينر سينوغرافيا لمسرحية روميو وجوليت سوف تقدم في مهرجان شكسبير العالمي في سترات فورد في شهر الرابع وفي لندن في الشهر السادس /حيث كنت في زيارة في لندن لمشاهدة المسرحين اللذان سوف تقام فيهما العروض المسرحية وأجريت أكثر من مقابله مع الفريق التقني لبحث الإمكانات والتصاميم لهذا العرض إنشاء الله يشرف العراق في هذه المشاركة التي تحدث لأول مره في تاريخ المسرح العراقي .

13- صحيفة المثقف، صحيفة المبدعين ثقافيا وأدبيا وفنيا، كيف تجد أصداءها؟
- أي صحيفة أو موقع الكتروني أو مجله أو برنامج تلفزيوني يعنى بالثقافة أو بالأدب أو الفنون فانا ارفع له القبعة .

14- في ختام حوارنا هذا هل تود إن تضيف كلمة؟
- نحن جادون تماماً في إن نعيد النصوع والبريق للمسرح العراقي وللثقافة العراقية بشكل عام

الجمعة، 3 فبراير 2012

http://almothaqaf.com/index.php/aqlam2009/60089.html

صالونات التجميل النسائية بين الفن والجمال وظلم المجتمع / د.نور القيسي




بعد أن كانت حرفة لتصبح اليوم مهنة تزاولها من تمتلك الحس الفني والاكاديمي للتجميل، من خلال لمسات تنم عن ذوق وإحساس بإظهار أماكن الجمال لمن تضع أنوثتها بين أنامل الحلاقة،
مع مراعاة ذوق الزبونة، لتنتقل هذه الحرفة المهارية إلى المهنة الموهبة والذوق والفن الاكاديمي في اختيار المناسب ليضاف إلى الجمال جمالا ورونقا.
ومع غياب فرص التعين في مؤسسات ودوائر الدولة خاصة لمن يستطعّن إكمال دراستهّن ليذهبّن صانعات يعملّن لدى الحلاقات،حتى يتمكنن من إتقان المهنة ومهاراتها،ليخضعّن فيما بعد إلى دورات للحصول على شهادة "حلاقة تحت التمرين"    
فصالونات الحلاقة النسائية تؤدي مهنة محترمة في أغلب بلدان المعمورة وتنظر لها المجتمعات على أنها مهنة الذوق والفن والجمال، وفي العراق ينظر لها البعض على انها مهنة غير محترمة يثار منها الاشمئزاز.
هذا ما تعانيه السيدة (كريمة؟؟؟؟؟؟) البالغة من العمر (54) عاما حين أجابتني بصوت حزين من سوء السمعة وبلهجه تسكنها العبرات قالت للأسف "اختلط الحابل بالنابل".
وتضيف اعشق مهنتي خاصة وأني قد مارستها عن رغبة حقيقية، ودخلت في هذا المضمار، لكنها !!! اثرت على حياتي الاجتماعية فيما بعد !! لتدفع ابنتي ثمنها بعد أن تقدم لخطبتها عريسان تراجعا عند معرفتهما انني أعمل حلاقة فتراجع الاول عنه طلبه يدها،فيما ساومني الثاني على ترك مهنتي لأعيش اليوم مع شعور بالذنب تجاه ابنتي.
أما هبه حلاقة شابة لا تتقن غير هذه المهنة  تقول اجبرت على مزاولتها بعد أن تركت مقعد دراستي لأكسب عيشي منها،ولكن  لو عاد بي الزمن لما تعلمتها أو خضت فيها، فشبابي بات يذبل وفرص الزواج باتت تنحسر بسبب هذه المهنة.
وتوضح أن سبب نظرة المجتمع القاصرة التي تحوم فيها الشبهات على من تعمل في هذا المجال، نتجت بسبب هروب بعض الفتيات من ذويهنّ، ليعملن في بعض المحلات التي ترتادها بعض النماذج سيئة الأخلاق ممن يتعاملن بالفاحشة لنكون نحن ضحية لتلك التهم بسبب طغيان السمعة السيئة من ذلك البعض .
فيما تقول نهى جابر ذات الـ (؟؟؟؟؟) عاما انا لا أبالي بتلك الاقاويل لان المرأة العراقية مضطهدة في جميع ميادين العمل، ونتهم دوما بأصعب الأشياء لنكون عرضة للشبهات،ونعاني من سوء الكلمات، على الرغم من أننا فئة ليست قليلة نعمل بشرف من أجل أن نسد حاجة عوائلنا، وما دمت متأكدة من نفسي سأواصل عملي بثقة
صاحبة صالون حلاقة رفضت الكشف عن اسمها تبيّن إنها تعاني من دخول المتطرفات، إذ يكون خلال تواجد إحداهن في المحل تحريض ونقاشات دينية تثير الفتنة الطائفية، وتضيف اني اعاني من مثل هذه الامور التي قد تتسبب بقطع رزقي فبعض الزبونات ترفض التواجد في محال تثار فيها هذه المواضيع  كما أني لا أستطيع منع هذه الاحاديث لخوفي من تبعاته
وترى صبح ؟؟ عاما عاملة في احد صالونات الحلاقة  أن هذه المهنة من اجمل المهن حيث تجلس على كرسي الحلاقة جميع النساء السفيرة والوزيرة والموظفة وربة البيت لتتلاشى كل تلك الاتهامات لمن يعمل في مهنتنا، وتضيف أن زوجي طلقني بسبب اختياري للمهنة  على الرغم من تركي اياها بعد ان أجبرني بسبب رفض اهله عملي.
وبين ما تمنحه صالونات التجميل من فن وذوق وأنوثة، مع طعن المجتمع للعاملات في هذه المهنة بالسمعة والشرف يرفضها الاب والاخ والزوج والأبناء، نطرح السؤال لماذا يسمح الاباء والابناء والازواج بذهاب نسائهم للتجميل في هذه الصالونات؟
  

الخميس، 6 أكتوبر 2011

 http://almothaqaf.com/index.php/aqlam2009/54177.html
الحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب ............
الحب في لغتنا الجميلة يعني تولع الشخص بشخص أو شيء، ولانه جميل ورائع استحق في لغتنا أكثر من استعمال واستعمال ...
الشغف... الصبابة ... الهيام ... الوجد ...الشجو،
وكل استعمال له نكهته من الوصف بين الشدة والضعف، بين الصحة والمرض .

ماذا لو نطق أحدنا بكلمة (حب) ؟
ما هو المتبادر إلى ذهن السامع في مجتمعاتنا الشرقية؟
الجواب ليس صعبا ...
الحب يعني الاثم ... الحرام... الفاحشة ... عدم الالتزام بشرع الله وعرف المجتمع ...
هذا المتدول شئنا أم ابينا ...
الحب ليس أوسع من هذه المفردات المرفوضة، وما ذلك إلا لان ثقافتنا سطحية، تراثنا قمعي قاهر ...
لماذا لا تنصرف كلمة حب مجردة إلى الحب بحد ذاته، ولماذا لايكون موضوعه العمل مثلا، أوالجمال مثلا ثانيا، أو السياسة مثلا ثالثا، أو المطالعة مثلا رابعا، أو الزراعة مثلا خامسا، أو تربية الاطفال مثلا سادسا ...؟
لماذ هذا المعنى الحصري للحب، حب جسدي، جسد بجسد، لا اكثر ولا اقل ...
لان ثقافتنا دون مستوى العالمية ... دون فهم التاريخ ... دون فهم الطبيعة الانسانية بشكل عميق وجيد ...
ماذا لو فهمنا الحب بهذا المعنى الواسع العميق؟
 يمكننا إن نرتاد أماكن العمل ونحن مسرورون...يمكننا أن نلتقي ونحن فرحون، يمكننا أن نسافر معا ونحن مطمئنون لبعضنا، يمكننا أن نثق بعضنا ببعض ...
يمكننا أن نحيا سعداء ..
لو أحببنا الشارع الذي نمشي فيه لما تراكمت المهملات فيه ولما انقطع سلك كهرباء ولا ظمأت نبتة مغروسة فيه لتجمله على العكس لان كل من يمشي فيه يعتبره مثابة منزل له وجزء لايتجزأ
لو احببنا الدرس والمدرس لانجزنا علامات نهاية العام درجات لطيفه عكس دخولنا الدرس ونحن مجبرونعلى النظر في وجه المدرس .
تعالو نقدم الحب لكل ذره في تفاصيل الحياة بذلك نكون واكبنا ركب التقدم والتطور وحذفت تسميتنا من بلدان العالم الثالث إلى المتقدمة .
د.نور وسام القيسي

السبت، 27 أغسطس 2011

http://almothaqaf.com/index.php/aqlam2009/52505.html
عراقيات المهجر بين الذكريات وصعوبة الحياة/ نور القيسي

بيت شعري طالما تغنى به المغتربين أو من أبعدوا عن أوطانهم قسرا (بلادي وإن جارت عليّ  عزيزةٌ ... وأهلي وإن شحوا عليّ أكارمٌ) تردده دوما  (؟؟؟؟


ثلاثين عاما إحدى العراقيات المهاجرات لدولة اسكندنافية لتطفأ حرارة شوقها لبلد ولدت وعاشت فيه أجمل أيام حياتها ، وما أجبرها على  هجران تلك الذكريات ، الظروف المريرة التي عاشها العراق في عقده الأخير . الدمعة والمرارة  تمتزج مع مشاعرها لتخرج منها كلمات مرتجفة تقول  فيها : إن الظروف الصعبة التي عاشها البلد في عقوده الأخيرة كانت السبب في فراق الأهل  والأحبة الجيران وأصدقاء الطفولة وزملاء الدراسة والعمل ، لنذهب لبلد لا نعرف عن لغته وثقافته وقوانينه شيئا لكن توفير فرص العمل وسبل العيش  الكريم للمهاجرين كانت مفتاح الفرج لنا والذي يهون علينا بعضا مما نعانيه من ألم الغربة والفراق . وتضيف (؟؟؟؟) عن معاناتها في بلد المهجر، أن  قساوة الظروف الجوية التي لم يعتادها العراقيين حيث انخفاض درجات الحرارة بأضعاف المرات عما تعودت عليه تركيبة أجسامنا في العراق الذي تصل  فيه درجات الحرارة إلى أكثر من خمسين درجة في الصيف . مشيرة إلى القوانين التي يعمل وفقها المواطنين والمهاجرين في السويد والتي تكفل  حق العيش بمساواة دون تمييز للرجل عن المرأة والذي تندرج فيه العديد من الجوانب الإيجابية والسلبية في ذات الوقت حيث نشعر بأمان حتى لو خرجنا في ساعة متأخرة دون الخوف من التعرض للتحرش الجنسي على عكس ما ابتليت فيه النساء اللاتي يعشن في الشرق الذي يدعي الحفاظ على العادات والتقاليد . وتؤكد (؟؟؟؟) أن خرافة استباحة جسد المرأة لا صحة لها لأن النساء في الغرب تعامل على أساس إنها مخلوق كريم له الحقوق بمعنى الكلمة والتكافل مندرج بمعنى المساواة من خلال مشاركة الرجل للمرأة بجميع الأعمال وهو ما يندر وجوده في شرقنا ومجتمعاتنا العربية حيث تكون المرأة حبيسة التقاليد والأعراف بين جدران المطبخ حتى وإن كانت موظفة لأن الرجل لازال سيدا وعلى المرأة خدمته . على عكس ما حث عليه الدين الإسلامي وهنا تكمن المفارقة . حيث نستذكر قول الشيخ محمد عبدة ( رايت في باريس اسلام من دون ان ارى مسلمين ، ورايت في مصر مسلمين من دون ان ارى اسلاما ) ! وبحسرة ترنوا بعيدا : هذا ما وجدته في البلاد التي هاجرت إليها...التي احتضنتني لكني لست سعيدة لأنها وفرت لي فرصة العيش والعمل دون عناء وهو ما فقدته في وطني إلام,لكن الغربة وفراق الأهل والخلان والأحبة يعتصر قلبي في كل أوقاتي ولكن أملا بالعودة من جديد لحياة بوطني كي أحيا واشعر بدمائي دافئة كما خلقها الله في مكانها وموطنها التي أبصرت النور به . سوزان حميد مغتربة أخرى تقول أن المعاني الجميلة في الغربة هي الواجب الذي يأتي بالتعليم دون زجر أو قسوة، فيما نتعلمه في أوساطنا الشرقية بالضرب والعقوبات المادية والمعنوية .. وهو عكس ما دعا له الرسول الأكرم محمد (ص) حيث كان مربيا قبل أن يكون معلما يعلم بعيدا عن الزجر إن نفع النصح وهي مقومات التربية الصحيحة...لكن سلبيات العيش هناك كثيرة فلا شعور هنا بالوقت لأن الحياة تسير بسرعة ورتابة ومرارة (وسي السيد) يسير مع ركب الحياة السريع, وأعاني من عذابات كثيرة فخوفي على أطفالي من الانجراف لسلوكياتهم الغير متوافقة مع مانشئنا عليه...أضف لذلك شعوري بأخذهم لأي مغالطه لقوانينهم التي حتمت على إلام عدم محاسبة طفلها سوى بالكلام ..الوحدة بدون الأقارب والجيران التي اعتدنا عليها في الشرق حيث تمر لحظات عصيبة بحنيني لشخص من دمي أحادثه بما يجول خاطري...إلى متى نعيش على أمل العودة للأوطان لنحيا ونموت فيها بعزة وكرامة بين الأهل والأصدقاء فأنا أمراة أريد أن أحيا  ولا  أريد أن ادفن حية ، بل اريد ان أحيا.
د. نور القيسي





الخميس، 25 أغسطس 2011

http://www.alnoor.se/article.asp?id=124585
الماء H2O

كلنا نعرف ضرورة الماء  وللانسان على وجه الخصوص ،  
أكيد لايوجد شخص على وجه البسيطة يجهل  حاجتنا الماسة والكلية والجوهرية للماء، وطبق ما تعلمناه ونحن في الابتدائية  إن العراق غني بمصادره  الطبعية  ، وفي المقدمة المياه ،حتى قالوا عن العراق بلد الرافدين ، أي كانوا يسمونه بنهريه لكثرة مائه ، ومن حسن الحظ إن الماء من فضل الله وليس  من فضل سياس أوتاجر أو شركة أو دولة أو حزب ...
كنا نأمل أن نستغيث بالماء كي نلطف من شدة هذا الحر الذي لا يرحم ، فالكهرباء ماتت كما يبدو ...
ولكن ما بال الماء هو الآخر مات !
لم نسمع عن تخريب لشبكاته أو عقود وهميه لإصلاحاته أو أزمات في تركيب قطع الغيار ...
فلماذا يموت الماء في بلادي أيضا وهي ام النهرين الخالدين ؟
 الماء هو الماء ذاته في الخارطة ولاعتقد انه احد النهرين العظيمين قد جفا ويحتاج لإعادة أعمار,
 حين يبدأ الماء  بالنزول في الصنبور بعد انتظار طويل وربما يستغرق الليل كله ، تشع عيون اطفالنا بالفرح ، الام تهلهل ، الاب يشكر الله ، فهو العيد يطل ...
ولكن !
يبدو العيد الجديد لا يستمر أكثر من نصف ساعة !
عاد الوجوم على وجوه اطفالنا ،  والام  مذهولة  ، الاب يخرج من البيت ( فزعان )!
إذن علينا أن نشتري الماء ، ومن السوق السوداء ، كل ألف لترسعره 10000دينار ومن المؤكد إنه عبء أخر فوق الأعباء التي يتحملها المواطن فاجمع الكثير من العوائل  على عمل بئر لحل المشكلة  ، وما تسببه مياه البئر الكبريتية (يحلها رب العالمين )
كان شعار أكثر المواطنين الذين استعملوا مياه غير صالحه للاستعمال لأنه ما باليد  حيله ,أجاب احدهم أساسا مياه الاساله مليئة بالجراثيم .
اولادنا الطلاب قالوا هذا الماء خطر ،  لان من صفات الماء الصالح أنه عديم اللون والطعم والرائحة ، وهذا الماء لا يستوفي هذه الشروط ...
أرقنا الماء ...
مات الماء ...
لا ماء إسالة ولا ماء آبار ..
ياترى من هو المسؤؤل ؟؟
 وما هو الحل ؟؟
د. نور القيسي




الأحد، 15 مايو 2011

http://www.alnoor.se/article.asp?id=114406
الدكتورة ناهده رشيد رمله التميمي في حوار خاص عن المراة العراقية وهمومها:

الدكتورة  ناهدة رشيد التميمي  من مواليد بغداد  حصلت على المرتبة الاولى على ثانويات الكرخ الفرع الادبي حصلت على شهادة البكالوريوس في الادب واللغة الانكليزية من كلية الاداب جامعة بغداد \العشرة الاوائل \ اكملت دراستها العليا في جامعة هريوت واط في ادنبرة في بريطانيا في اختصاص الترجمة الفورية والادب الانكليزي ، حصلت على شهادة الاجادة في اللغة الهولندية بعد اجتياز اختبار الدولة  نيفو 2 المستوى العالي وهو اعلى شهادة اجادة لغة يمكن ان تمنح للاجانب  حصلت  على شهادة من المعهد العالي ( ارنهم / ناينميخين ) في البحوث الاجتماعية في هولندا
عضو عامل في نقابة الصحفيين ، عضو جمعية المترجمين العراقيين ، عملت كمترجمة في دار المامون للترجمة والنشر كما عملت في وسائل اعلامية عديدة ناطقة باللغة الانكليزية كما عملت كاستاذة جامعية لقواعد اللغة والادب الانكليزي والاستيعاب والترجمة في جامعة ناصر في ليبيا
 - عملت في هولندا في مركز اختبار للغة الانكليزية تابع لوزارة التعليم العالي لمنح شهادة الاجادة لامتحانات التويفل والجيمات والجي ار اي وغيرها من الاختبارات للراغبين في اكمال دراساتهم في الطب والعلوم والاقتصاد والهندسة في الدول الناطقة بالانكليزية كما عملت مشرفة في مؤسسة كريستي البريطانية  .
الدكتورة ناهدة التميمي نموذج للمراة العراقية المثقفة وكما هو واضح من سيرتها الذاتية حصلت على العديد من الشهادات العالمية في مجال اخنصاصها الادب الانكليزي والترجمة كما انها تنقلت بين عواصم اجنبية لتستقر اخيرا قي هولندا .

 التقيتها في بغداد فكان هذا الحوار :
++المراه العراقية هل استطاعت في ظل المتغيرات  التي حدثت في الوطن العربي والعراق كسر الحواجز أو تنحيها والتي تعيق تقدم المرأة؟؟؟؟
== المراة العربية وفي ظل بركان الثورات المتفجر والتغيرات في البلاد العربية قد تكون كسرت بعض الحواجز واستطاعت تنحيتها وقد شاهدناها في تونس ومصر والبحرين وليبيا تتقدم الصفوف وتطالب بالتغيير وتشارك مشاركة فاعلة في الاصرار على سن القوانين في صالحها وصالح المجتمع وتغيير الدستور بل وذهبت لابعد من ذلك بالمطالبة بقوانين حماية لها وللمجتمع كما هو الحال في البلاد الاوربية .. اما المرأة العراقية فلم تستطع كسر هذه الحواجز ولاتنحيتها بشكل فاعل, لانها قد كبلتها تجربة مريرة من سني القهر والحرمان والحروب والحصار والدمار وهي تجربة قاسية ..
 ثم بعد التغيير وقد كانت تصبو الى عيش كريم وبيئة آمنة ولكن ماحصل هو انها جوبهت بتجربة اخطر واقسى الا وهي العنف ضد المراة والعنف الطائفي الذي حصد لها الزوج والاخ والابن والشقيق مما ضاعف شعور القهر والحرمان لديها وجعل جل اهتمامها تامين لقمة العيش وتجاوز المحنة .. لذلك لااعتقد انها كسرت حواجز التهميش والخوف ولااقصد البرلمانيات او السياسيات لاني ساتكلم عنهن بعد قليل

++ماهي  الاليه التي ترتئين وضعها أو المقترحات المناسبة لمواكبة المراه العراقية لكل النساء ؟؟؟
== مشكلة المراة العراقية انها مرت بظروف لم تمر على غيرها من البشر فقد عاشت في ظل حكم ديكتاتوري سنين طوال واجبرت على ان تشهد فلذات كبدها وهم يساقون الى سوح الموت سواء كانت بالحروب العبثية او الاعدامات او المطاردة او السجن او الترهيب لتعيش بعدها زمن الحصار القاسي الذي اوقع عليها مهمة اعالة العائلة بدل الرجل الغائب , ثم المصائب التي توالت عليها في زمن التدمير الذي تلا ( تحرير الكويت ) والامراض الاجتماعية التي نجمت عن ذلك ,  والطامة الكبرى هي تهميشها في زمن التغيير الذي تاملت فيه انصافها من جور الزمان والحرمان الذي عاشته فيما مضى فاذا بمن تصدى لمسؤولية الحكم يوغل في اهمالها وتهميشها وعسفها .. اما ماهي الالية التي اراها .. لست انا من يرى , بل كل قوانين العالم المحترم ترى ذلك, ترى ان المراة يجب ان تتوفر لها حياة كريمة لانها نصف المجتمع ومربية ووالدة للنصف الثاني .. فيوفرون لها فرص العمل والحياة الكريمة واذا كانت غير قادرة على العمل يوفرون لها اسباب المعيشة المحترمة من راتب يكفيها وبيت ياويها ولايحوجها الى الاخرين .. بينما تعالي ننظر الى اغلب نسائنا في العراق وهو البلد النفطي الاول في العالم جلهن يستجدين في اشارات المرور ويعانين التشرد لعدم وجود رعاية لهن وهذا معيب بحق الساسة الذين وعدوا ووعدوا ولكن وعودهم هواء في شبك .

++المراه العراقية بدأت بأخذ ادوار قياديه في المناصب الاداريه وكذلك مناصب سياسيه  برايك هل أخذت كفايتها أم لازالت تحت وطأة الاضطهاد ؟؟
==  نعم هي مُمثَلة في البرلمان ولكن تمثيلها شكلي وليس فعلي وهو محاصصة اولا واخيرا واكثرهن لم يفزن بالاصوات بل بتزكية احزابهن وبالمحسوبية والمنسوبية لااكثر ولااقل..هي ليست مضطهدة من ناحية حصولها على الكوتة او النسبة المخصصة للنساء ولكنها تابعة للاحزاب ولاتتكلم الا كما يريدون لها ولاتجرؤ ان تقترح شيئا لايوافق عليه من رشحها بل اغلبهن تراهن صامتات في المجلس واغلبهن ليس له الخبرة السياسية المطلوبة ليتعامل مع الواقع الدولي ومع التغييرات الجارية في العالم فلايرين الا من خلال منظار احزابهن وما ترتأيه هذه الاحزاب
 لحد اللحظة لم ار من النساء من طالبت بحل مشكلة المهجرات من النساء او المشردات او المستجديات في الشوارع او الارامل او الايتام واليتيمات اللواتي قد تضطرهن الظروف الى مهاوي ومزالق لايحمد عقباها ولها من التاثيرات على المجتمع مانحن في غنى عنه هذه هي المراة السياسية التي تصدت للعمل السياسي في العراق اليوم, ليست فاعلة كما ينبغي

++ مسألة الأعراف والعشائر المسيطرة تعيق من تقدم وطموح النساء  هل تستطيع المراة تخطي هذه الحواجز أم ستبقى حبيسة المجتمع ؟؟؟
== لم تؤثر مسالة الاعراف والعشائر على سير المراة وتقدمها ولكن الفقر والجهل والظروف القاهرة التي تفرضها البيئة الفقيرة والعوز الاقتصادي هو الذي يعيقها . بدليل اننا نجد في ابعد المناطق في العراق والاباء يتمنون لبناتهم ان يتعلمن ويدرسن ويرتقين ويصبحن شيئا في المجتمع ولكن اهمال الدولة وفقر العوائل هو الذي يجبر الناس ان تجعل ابنائها يتركون الدراسة ليعملوا ويساعدوا في ادامة الحياة وهذا والله شيء معيب في بلد مثل العراق الغني ليس فقط بنفطه بل بموارده الكثيرة ليس اقلها السياحة الدينية من الوقفين , والتي لم ار مردوداتها على العراقيين .. فانا لم ار انهم استغلوا اموال المراقد الدينية اوالخمس اوالزكاة في بناء مدارس او مستشفيات مجهزة للفقراء والمعوزين الذين يعانون من امراض خطيرة ولايستطيعون السفر ولا استعملوا هذه الاموال المليارية في بناء دور ومساكن للارامل والمشردات ولا دور لايواء للايتام من ضحايا الارهاب والعنف الطائفي او الاجتماعي ..اذن العشائرية والقبلية ليست عائقا بغض النظر عن بعض الحالات القليلة ممن تعرضن  للعنف والاضطهاد بسبب قضايا الشرف او منعهن من العمل ( ان توفر في العراق ) بقدر ماهو اضطهاد اقتصادي وسياسي بالدرجة الاولى..


++ كامراه عراقيه هل حققت وانجزتي ماتصبين إليه؟؟؟
 لا لم احقق ما اصبو اليه والدليل اني خارج نطاق الوطن ==
++ لماذا  قررت الدكتورة ناهده التميمي الخوض في العملية السياسية ؟؟ ماذا كان يجول في خاطرها حين قررت الترشيح للانتخابات هل لنا معرفتها وما السبب وراء عدم وصولهما؟؟ ولو سنحت ألفرصه لكي هل تقبلين على تكرار التجربة ؟؟
== قررت ان اخوض التجربة ايمانا مني باني قادرة على فعل شيء للمراة العراقية وللمجتمع ككل فقد كانت اولى اولوياتي ان اعمل على تقليل رواتب البرلمانيين بما يوازي نظرائهم في كل الدول لان الرواتب الحالية لاعضاء الحكومة والبرلمان وذوي الدرجات الوظيفية ليست برواتب وانما رشى ليسكتوا على الكثير من التخريب والفساد في المجتمع والوطن وهذا موجود في برنامجي الانتخابي كما كنت اصبو الى العمل وبكل جهد لتمرير قانون التامين الصحي للمواطن .. اي ان كل مواطن مكفول له العلاج مجانا على حساب المجتمع لقاء مبلغ زهيد يدفعه من راتبه ومن لايستطيع الدولة تتكفل بذلك نيابة عنه اي ان الجميع تكون لديهم فرصة للعلاج بمساواة وعدالة .. فلانجد الفقير يضطر الى بيع اثاث بيته او داره ليتعالج, والغني ما ان احس بعارض صحي حتى نجده في مستشفيات طهران او لندن او دبي او لبنان او الاردن  .. العدل اساس الملك وقد شاهدت تقارير تلفزيونية كثيرة تتحدث عن مآسي لعوائل كثيرة تشردت وتيمت بسبب موت المعيل الذي لم يقو على تكاليف العلاج العالية في العراق كنت اصبو الى ايجاد فرص عمل للشباب العاطلين عن العمل والى الكثير من اشياء صدقيني لم افكر في نفسي لحظة فانا لست محتاجة والحمد لله وكنت مستعدة لان اعمل حتى مجانا .. ولكن ..!!!
اما سبب عدم نجاحي فاقول لك وبكل صراحة هو التزوير فلو ذهبت الى صفحة ترشيحي في صوت الحرية ستجدين اكثر من الف شخص من قرائي قالوا انهم سينتخبوني مع عوائلهم واقاربهم ومعارفهم اضافة الى اهلي وعشيرتي ومعارفي واهل ومعارف زوجي رحمه الله ومن آمن ببرنامجي الانتخابي هل يعقل ان لاافوز .. اضافة الى عدم الدعم من الكتلة التي ترشحت معها لاني مستقلة وغير تابعة لحزب فقد مزقوا صوري من داخل الكتلة ومن خارجها اكثر من مرة ولم امنح فرصة الظهور في التلفزيون لشرح برنامجي .. كما اني تكفلت بمصاريف الحملة الانتخابية من جيبي الخاص ولم تمنحني المفوضية او الكتلة التي رشحت معها اي مبلغ للحملة الانتخابية اسوة بباقي المرشحين مما كلفني الكثير
اما اذا سنحت لي الفرصة للترشح فلن ارشح لاني تصورت من قبل ان الانتخابات ستثبت ديمقراطيتها ونزاهتها ومصداقيتها وحياديتها واستقلالها ولكني صدمت بانه لاشيء من ذلك وانه ليس هنالك نزاهة او مصداقية حقة, بل تزوير ومحاصصة

++ برأيك  المراة العراقية هل تصلح لان تكون في منصب رئيسة للوزراء ؟؟
== كانت تاتشر رئيسة وزراء وكانت علامة فارقة في تاريخ السياسة البريطانية هي وتشرشل ولم يؤثر احد مثلها في المشهد السياسي العالمي والبريطاني كما فعلا.. وكانت انديرا غاندي رئيسة وزراء مفخرة لوطنها وكذلك بندرنايكا اول رئيسة وزراء في العالم وهي من دول الشرق الفقير وهناك نساء وزيرات دفاع ولسن وزيرات للمراة او البيئة او العلاقات العامة, كما هو الحال في وزيرة الدفاع الفرنسية والدنماركية, وكلينتون وزيرة خارجية مؤثرة في المشهد السياسي العالمي ربما اكثر من الرئيس فما المانع ان تكون في العراق رئيسة وزراء .. ولكن مشكلة المراة السياسية العراقية انها ليس لها تجربة سياسية وليس لها فكر مستقل فمعظم من اتت بهن المحاصصة يفتقدن للتفكير العملي والسياسي والدليل انهن ينفذن ماتملي عليهن احزابهن ويرددن مايقول( الكبراء) من قومهن ولم اسمع لحد الان بواحدة اقترحت قانونا لتنصف اختها المراة البسيطة والعاملة والفقيرة والمعدمة والارملة والمشردة او انها تبرعت لبناء مستشفى لمن لايستطيع العلاج, هن لم يفزن بل منحت لهن المقاعد هبات ممن( فاز) من قوائمهن ولذلك تجدهن ممتنات لرئيس القائمة ويدرن في فلكه ولايرين ابعد من اقدامهن

++ لو أصبحت الدكتورة ناهدة التميمي وزيرا المرأة  ترى ماهو برنامجها للنهوض بواقع المراة ؟؟
==  لو حرف امتناع لامتناع .. ولو زرعوها فلم تَخضّرْ .. لو كنت رئيسة وزراء ولااقول وزيرة للمراة لان وزارة المراة جزء من منظومة حكومية كبرى ان كانت صحيحة صح كل شيء .. ساعمل على التخلص وبكل ايمان من المحاصصة الطائفية والحزبية اللعينة التي كبلتنا ودمرتنا وعادت بنا الى زمن المحسوبيات والمنسوبيات ومبدأ (شيلني واشيلك) وكنت ساعمل جاهدة على ايجاد فرص عمل للعاطلين عن العمل بطريقة التوزيع المركزي اذ ان من حق الشاب او الشابة الذين درسوا وتخرجوا ان يجدوا عملا ويقطفوا ثمار تعبهم وشقاء اهلهم .. وكنت ساشرع قانونا يحمي المراة تماما كما هو الحال في اوربا لاننا اغنى من اوربا فالمراة وكل فرد مكفول لهم سقف ياويهم وراتب يكفيهم واولادهم ملزمين من الدولة طالما كانوا طلابا, لهم راتب يسد احتياجاتهم الدراسية وساعمل على تاسيس التامين الصحي للجميع فلايضطر فقير الى بيع مايملك ليتعالج او يموت اذا كان لايملك شيئا .. في راسي الكثير والكثير في خدمة شعبنا العراقي ولكن مثلي غير مرحب به في برلمان الحرامية والسراق وحكومة المحاصصة والنهب

++ كلمه اخيره .. ماهي نظرتك  الى المراة العراقية
== المراة العراقية صابرة مر بها من الضيم والقهر والتعسف الكثير وقد تحدت ابشع الظروف واستطاعت ان تتجاوز المحن ولو توفرت لها ظروف افضل لابدعت وتفوقت .. المراة البسيطة منهن مازالت معدمة مهمشة اهتمامها منصب على توفير لقمة العيش وتدبير امور حياتها في ظل انعدام الماء والكهرباء والغاز والنفط في بلد النفط وتراكم الازبال والاوساخ والامراض, وامراض اجتماعية كثيرة .. اما السياسة منهن فهي مازالت بعيدة عن هموم اختها البسيطة وهي تدور في فلك رؤسائها من الاحزاب والكتل ولاتتجرا بالخروج عن مفاهيمهم الفرهودية واغلبهن بوق او طبل فارغ نسمع منه الكثير من الكلام والخطب الرنانة دون فعل, اي جعجعة بلا طحين.